الشيخ المحمودي

278

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يا أهل الّتربة ، ويا أهل الغربة ، ويا أهل الخمود ، ويا أهل الهمود « 1 » أمّا أخبار ما عندنا : فأمّا أموالكم قد قسمت و [ أمّا ] نساؤكم قد نكحت ، و [ أمّا ] دوركم قد سكنت ، فما خبر ما عندكم . ثم التفت عليه السّلام إلى أصحابه وقال : أما واللّه لو يؤذن لهم في الكلام ، لقالوا : لم يتزوّد [ متزوّد بزاد ] مثل التقوى زاد ، خير الزاد التقوى « 2 » . الحديث السابع من الباب : ( 105 ) من كتاب كامل الزيارات - كامل الزيارات - الباب : ( 105 ) الحديث السابع ص 320 ص 320 . وقريبا منه يأتي برواية الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في كتاب : « من لا يحضره الفقيه » الشيخ الصدوق - من لا يحضره الفقيه - والأمالي الشيخ الصدوق - الأمالي - فلاحظ . وأيضا قريبا منه جدّا رواه السيد الرضي في المختار : ( 130 ) من قصار نهج البلاغة « 3 » .

--> ( 1 ) الخمود - كالجمود - : ساكنوا الحركة وذاهبوا الكرّ والفرّ . والهمود : التقطّع من طول التقلّب . ( 2 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « لقالوا لم يتزوّد مثل التّقوى زاد ، خير الزاد التقوى » . ( 3 ) وقريبا منه رواه أيضا موفّق الدين ابن عثمان المتوفى عام : ( 615 ) في أوائل كتابه : مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار موفّق الدين ابن عثمان - مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار - ص 92 ط اللبنان ، ص 92 ط اللبنان ، قال : وروى أنّ علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه لمّا رجع من صفين ودخل أوائل الكوفة فإذا هو بقبر فقال : [ قبر ] من هذا ؟ قالوا : قبر خبّاب بن الأرت فوقف عليه وقال : رحم اللّه خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلي في جسمه آخرا ، ألا ؟ ولن يضيّع اللّه أجر من أحسن عملا . ثم مضى فإذا قبور فجاء حتى وقف علينا فقال : السلام عليكم [ يا ] أهل الديار الموحشة والمحالّ المقفرة أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وبكم عمّا قليل لا حقون . . . ؟ اللّهمّ أغفرلنا ولهم وتجاوز عنّا وعنهم طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه تعالى ثم قال : يا أهل القبور أما الأزواج فقد نكحت ، وأما الديار ؟ سكنت ،